أحمد دعدوش
يلخص لنا القرآن الكريم قصة وجودنا على هذه الأرض بصراع أولي بين الإنسان والشيطان، انتهى إلى صراع مع النفس ذاتها. فبعد أن أخطأ كلاهما، راجع آدم نفسه واستغفر ربه فتاب عليه، أما الشيطان فتحدى ربه، وقال “بما أغويتني” فعاقبه.
وما زال هذا الصراع الوجودي قائما حتى اليوم، وما زال الشيطان يبذل جهده لإغواء بني آدم بكل الشهوات، كما لا يزال باب التوبة إلى الله مفتوحا لكل من يراجع نفسه مهما كان خطؤه فاحشا، ولن يُحرم إلا صنف واحد من الناس وصفه القرآن بقوله “وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد” [البقرة: 206].